قصة خناقة الكافية وعلاقتها بجودة الترجمة!

المطعم والترجمة والعميل

لما بنروح مطعم وإحنا جعانين بيبقى عندنا توقعات معينة وآمال منصبة إن المكان ده هو اللي

أولا: هيكون فى اختيارات متعددة زى (منيو فطار، غداء، عشاء، مشاريب وهكذا)

ثانيًا: قعدات مريحة وخدمة عملاء متعاونة

ثالثًا: وجود الأكلة اللي هتشبع جوعي وتلبي احتياجي من الأساس

لو أي عامل من العوامل دى وقع إحنا كعملاء هنشعر إن التجربة مش كاملة، وطبيعي هبدأ أفكر فى أول بديل محتمل، دايما أول حاجة بتتقال هو الأكل حلو لكن مثلٌا الخدمة سيئة، إلخ، رغم إنه مكان مخصص للأكل،

 فبالتالي المكان ده بيخسر العميل ده ومجموعة الناس اللي كان ممكن يبقوا عملاء محتملة وزباين فيما بعد

طب إيه علاقة الجوع بالترجمة؟

العميل هو شخص عنده احتياج معين وبصفتي مقدم هذه الخدمة فأنا محتاج ألبي الاحتياج ده، الاحتياج لخدمة الترجمة لا يقتصر فقط على تسليم نص صحيح ودقيق وخالٍ من الأخطاء فقط، ده الجزء الفني وهو مطلوب لكن ده جزء من التجربة، عشان نوصل للتجربة الكاملة لا بد من توافر العوامل الآتية

أولًا: الالتزام بالتسليم فى الوقت المتفق عليه

ثانيًا: التعامل السلس واللائق واتباع التعليمات المرفقة بالملف (فى حالة وجود ما تعتقد أنه خطأ وسيضر بجودة الترجمة، يجب إخبار العميل)

ثالثًا: يجب مراعاة التواصل باحترافية ومراعاة قواعد كتابة الايميلز

أنت من خلال النقط دى وفرت للعميل:

1-بيئة عمل مريحة

2- نص مترجم بإتقان واحترافية وكفاءة عالية

3-  كسبت ثقة العميل.

 الخلاصة

العميل هو شخص طالب خدمة وأنت مقدم الخدمة وحرصك على الخدمة المقدمة لا يقل أهمية عن حرصك توفير تجربة خدمة ممتازة للعميل من خلال الالتزام بالتعليمات وتسليم الملف في الموعد، وبالطبع تقيم أعلى جودة لغوية للنص المطلوب.

دورة تدريبية مجانية من أكاديمية المترجمين

“تعلم كيف تصبح مترجمًا محترفًا”

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.