أهم خطوات كتابة السيرة الذاتية للمترجمين المبتدأين

السيرة الذاتية هي بوابة التعريف الأولي عنك، فيجب مراعاة كتابتها بأسلوب واضح ومنظم وتضمينها بالتفاصيل اللازمة للتعبير عنك.

ولكن قبل الانتقال لخطوات السيرة الذاتية يجب الالتفات أولًا لمتطلبات الشركة المقدم إليها السيرة الذاتية أو صاحب العمل، ومعرفة أهم المحاور التى يتم تقييم السيرة الذاتية على أساسها:

أهم ثلاثة محاور يتم التقييم على أساسها:

أولا: المهارات الشخصية

كمهارات العمل الجماعي، وحل المشكلات، والعمل تحت ضغط، والالتزام بالمواعيد.

ثانيًا: المهارات اللغوية

من الأساسيات التي لا بد من توافرها لدى طالب الترجمة حديث التخرج، إتقان على الأقل لغة أخرى بجانب اللغة الأم. وأن يكون على قدر من العلم بكيفية التعامل وترجمة النصوص المختلفة من وإلى الزوج اللغوي المفضل له. وأن يكون على دراية بالمصطلحات المتعلقة بأغلب مجالات الترجمة باختلافها.

ثالثًا: المهارات الفنية

وتشمل الدراية بكيفية استخدام (كات تولز) برامج الترجمة بمساعدة الكمبيوتر كترادوس، ميموكيو، إلخ، المعرفة.

وايضًا استخدام برامج الأوفيس كالوورد والباور بوينت وجوجل دوكس

كيفية كتابة هذه المهارات في السيرة الذاتية:

إليك بعض الإرشارات المفيدة في كتابة السيرة الذاتية كمترجم. تساعدك هذه الإرشادات على كتابة المهارات التي تتمتع بها بالفعل وإبرازها.

أولًا: كيفية كتابة المهارات الشخصية

غالبًا ما يكون قسم المهارات الشخصية هو الأول في السيرة الذاتية بعد قسم المعلومات الشخصية والذي يشمل الاسم والإيميل ورقم التليفون ومنطقة السكن والدراسة، ويتضمن قسم المهارات التالي:

  • الأنشطة والفعاليات التي قمت بها خلال فترة الجامعة، كالأنشطة التطوعية وما إلى ذلك
  • أغلب كليات الترجمة تلزم الطلاب بعدد من المشاريع والأبحاث، فيجب الحديث عنها في هذا القسم
  • التدريبات والدورات والندوات التعليمية والتثقيفية المتعلقة بالمجال.

ثانيًا: كيفية كتابة المهارات اللغوية

يخشى طالب الترجمة حديث التخرج من عدم كفاية سنوات الخبرة، أو عدم جاهزيته بمشاريع ضخمة لتقديمها أثناء البحث عن وظيفة، وهنا نقول إن القليل المعقول يكفي للحصول على وظيفة ملائمة، مثل:

 كتابة مشروع التخرج في السيرة الذاتية

 التطوع على منصات الترجمة ككورسيرا وغيرها

  ترجمة مشاريع صغيرة تتراوح بين (1000) إلى (2000) كلمة.

ثالثًا: كيفية كتابة المهارات الفنية

في هذا القسم من السيرة الذاتية يجب الحديث عن البرامج الخاصة كالترجمة كما ذكرنا من قبل وذكر مدى إجادتك فيها.

الخلاصة:

على الطالب حديث التخرج أن يبذل جهدًا في كتابة سيرته الذاتية في أول مسيرته في الترجمة، ومراعاة الأساسيات السابق ذكرها، وأن يكون في حالة تطوير للنفس ومن ثم السيرة الذاتية باستمرار.

دورة تدريبية مجانية من أكاديمية المترجمين

“تعلم كيف تصبح مترجمًا محترفًا”

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.